علي بن مهدي الطبري المامطيري
362
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
لا يعطي لواحد منهما نصيبه ، والمقتصد الذي يأخذ من دنياه لآخرته » . [ قوله ع : من لانت كلمته وجبت محبّته ] « 261 » ويروى عنه أنّه قال : من لانت كلمته وجبت محبّته » . [ قوله ع : يأتي زمان ينكر الحقّ تسعة أعشارهم ] « 262 » [ وقال ع ] : وليأتينّ على الناس زمان يكون منكر الحقّ فيهم تسعة أعشارهم » .
--> ( 261 ) رواه المبرّد في الكامل 1 : 89 ، ونقلناه عن مصادر عدّة في نهج السعادة 10 : 9 . ورواه الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 604 عن المصنّف . وهكذا التالي ولم يفصل بينهما أيضا . ورواه الحرّاني في تحف العقول : 91 في وصيّته لابنه الحسين ع ، والكراجكي في كنز الفوائد : 147 ، والخوارزمي في المناقب : 367 برقم 385 . وفي معارج الوصول للزرندي : 176 في ترجمة الإمام الحسن العسكري المدفون بسامراء جعل الزرندي هذه الكلمة من نقش خاتمه ع . ( 262 ) وللحديث مصادر وأسانيد ، ورواه أيضا أحمد بن حنبل في كتاب الزهد : 130 ، وفي الحديث ( 3 ) من فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل : 7 ط 1 . وأورده ابن قتيبة في عيون الأخبار 2 : 137 ، وأيضا في تأويل مختلف الحديث : 298 وأبو طالب المكّي في قوت القلوب 1 : 238 ، وأبو عبيد في غريب الحديث 3 : 463 والزمخشري في الفائق ، وابن الأثير في النهاية . وفي كتاب الزهد لوكيع 2 : 531 برقم 270 : فإنّه سيأتي من بعدكم زمان ينكر الحقّ فيه تسعة أعشارهم . . . وروى الدارمي في سننه 1 : 81 برقم 259 عن عثمان بن عمر عن عمر بن يزيد عن أوفى بن دلهم أنّه بلغه عن عليّ قال : « تعلّموا العلم تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، فإنّه سيأتي بعد هذا زمان لا يعرف فيه تسعة عشرائهم المعروف . . . » . ورواه هنّاد في الزهد ح 795 ، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية 1 : 76 عن الحسن البصري عن عليّ .